عبد الحسين الشبستري
958
اعلام القرآن
اسم عبريّ يطلق على أحد الملائكة الأربعة المقرّبين إلى اللّه . كان هو وجبريل أوّل الساجدين لآدم أبي البشر عليه السّلام . نزل مع جمع من الملائكة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل ليلة المعراج وشرحوا صدره ، وكان من الملائكة الذين نصروا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين في واقعة بدر . وهو الملك الموكّل من قبل اللّه سبحانه وتعالى بأرزاق الخلائق ، وله بالاشتراك مع جبريل أدوار مهمّة على مرّ العصور . يعتبره اليهود ملك السلامة والنعمة ، ويعتقدون أنّه كان حاميا لهم من الكوارث والخطوب ، والواسطة بين اللّه وبين الصلحاء من الناس . كان اليونانيّون القدماء يعتقدون أنّه الملك الحافظ للبحار في العالم . القرآن العزيز وميكال جاء ذكره في الآية 98 من سورة البقرة : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ . . . . « 1 »
--> ( 1 ) . الاحتجاج ، ج 1 ، ص 42 و 44 ؛ الاختصاص ، راجع فهرسته ؛ أسباب النزول ، للحجتي ، ص 40 و 228 و 230 و 231 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - ص 69 و 70 - 74 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 16 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 37 ؛ أعلام قرآن ، ص 607 - 609 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 35 - 49 ؛ تاج العروس ، ج 8 وص 119 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، راجع فهرسته ؛ تاريخ گزيده ، ص 20 و 32 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 1 ، 364 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 1 ، ص 78 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 134 - 135 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 78 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 134 ؛ تفسير شبّر ، ص 15 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 150 - 152 ؛ تفسير الطبري ، ج 1 ، ص 349 ؛ تفسير العسكري عليه السّلام ، راجع فهرسته ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 165 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 3 ، ص 194 - 198 ؛ تفسير فرات الكوفي ، ص 334 و 336 و 406 و 407 و 553 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 54 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 131 و 133 ؛ تفسير الماوردي ، ج 1 ، ص 163 ؛ تفسير الميزان ، ج 1 ، ص 231 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 1 ، ص 103 - 105 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 2 ، ص 36 - 39 وراجع فهرسته ؛ حياة الحيوان ، ج 2 ، ص 43 ؛ الحيوان ، ج 1 ، ص 207 ؛ الخصال ، راجع فهرسته ؛ دائرة المعارف ، -